لفتت نقابة محرري الصحافة اللبنانية، في بيان، إلى أنّها "داعمة لحقوق متقاعدي وزارة الإعلام، وتستصرخ ضمائر المعنيين الالتفات إلى وجع هؤلاء الذين لم يقصّروا يومًا في نقل الحقيقة وتظهير الخبر والصورة والموقف".
وناشدت النقابة المسؤولين أن "يعيدوا للمتقاعدين جزءًا من تعبهم، سواء بمعاش تقاعدي معقول أو بتعويض يراعي ظروفهم، في بلد صار معظم أهله من الفقراء الجدد".
وقالت النقابة في بيانها: "الأهم من كل ما تقدم، ضمان حقهم في طبابة واستشفاء كاملين، بعدما أفنوا أعمارهم منتسبين إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتعاونية موظفي الدولة، وقد حُسم من رواتبهم الكثير لقاء هذه الاشتراكات والتقديمات المفترضة".
وأضافت: "هؤلاء الزملاء ظُلموا مرتين، في سنيّ خدمتهم الطويلة وفي تقاعدهم، فهل من ينصفهم الآن ويقيهم المزيد من الغبن والصدمات؟ مع الإشارة إلى أن حال الزميلات والزملاء تشابه حال المتقاعدين في وزارات الدولة ومؤسساتها وإدارتها،وتعكس عمق الأزمة التي تمر فيها البلاد، نتيجة السياسات الخاطئة التي قوضت أساسات الدولة وأفرغتها من معنى العدالة والمساواة والكفاءة وتكافؤ الفرص".

