أكّد نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم أنه "ما لم تتوقف الحرب في غزَّة فلا يمكن أن تتوقف في لبنان، وأيّ نقاش سياسي له علاقة بجبهة الجنوب مؤجّل إلى ما بعد الحرب في غزة".
وخلال رعايته حفل إطلاق كتاب "الوصايا العلوية" للمديرين والعاملين في بيروت، أشار الشيخ قاسم إلى أنّه "لا ربط للاستحقاقات السياسية سواء كانت مسألة رئاسة الجمهورية أو غيرها بما يجري في الجنوب ولا توجد مقايضة بين ما يجري في الجنوب وبين أيّ استحقاق سياسي".
وأضاف، "يؤاخذ حزب الله والمقاومة في لبنان بأنَّهم قاموا بواجبهم! بينما المؤاخذة يجب أن تكون على الدول العربية والإسلامية ودول العالم وشعوب العالم، لأنَّهم لم يتحركوا نصرةً لفلسطين، فالمؤاخذة ليست على من قام بعملٍ نبيل واجب في مقابل هذا التحالف الدولي الظالم الطاغوتي الذي يواجه الفلسطينيين، نحنُ ندفع الثمن في الجبهة الأمامية في الجنوب اللبناني ونسعى بكلّ جهد أن نخفِّف عن اللبنانيين ليتابعوا حياتهم كما هي وهذا إيثار كبير يدل على اهتمام الحزب أن يعبِّر من خلال قناعته عن المساندة ويدفع ثمنها وفي آنٍ معاً يحقِّق مصلحة لبنان، سواء قبل فترة الحرب أو خلالها أو بعدها".
وفي الشأن الداخلي، شدّد الشيخ قاسم على أنّ "حزب الله سهَّل في الداخل كل شيء، وكل ما يسهِّل حياة المواطنين نعمل له، ومنه مناقشة موازنة 2024، لم نقل أنَّ الحرب في الجنوب أو الحرب على غزَّة تمنعنا من القيام بالواجبات والمستلزمات الداخلية، ولا ربط للاستحقاقات السياسية سواء كانت مسألة رئاسة الجمهورية أو غيرها بما يجري في الجنوب ولا توجد مقايضة بين ما يجري في الجنوب وبين أيّ استحقاق سياسي. الآن لو اتفق اللبنانيون على رئيس للجمهورية، فنحن جاهزون أن نذهب للانتخاب غداً ونشارك".
وختم، "ليكن معلوماً ما لم تتوقف الحرب في غزَّة فلا يمكن أن تتوقف في لبنان، وإذا وسَّع الإسرائيلي استهدافه للبنان سنرد بالتّوسعة بالمدى الرابع والقوَّة المؤثِّرة والكيان الإسرائيلي يفهم ما نقول، أي نقاش سياسي له علاقة بجبهة الجنوب مؤجل إلى ما بعد الحرب في غزة".

