كشفت شبكة تلفزيون (إن.بي.سي) الأمريكية، اليوم الاثنين، أن "مفاوضين من "إسرائيل" والولايات المتحدة ومصر وقطر اتفقوا في الاجتماع الذي عقد في باريس أمس على إطار عمل لإنجاز صفقة جديدة لتبادل الأسرى والمحتجزين في قطاع غزة".
ونقلت الشبكة عن مصدر مطلع قوله إن "الاتفاق يشمل وقفًا تدريجيًّا لإطلاق النار في غزة وإيصال المساعدات لسكان القطاع وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين"، مشيرة إلى أن "مسودة الصفقة التي تمّ التوافق عليها ستقدم لحركة حماس اليوم".
وذكرت (إن.بي.سي) أنّ "الإطار الذي توصل إليه مفاوضو الدول الأربع في اجتماع باريس يشمل إطلاق سراح المحتجزين الأميركيين والإسرائيليين المتبقين في غزة على مراحل والبدء بالنساء والأطفال".
وتفاصيل الصفقة وفقا للمعلومات المتداولة في الإعلام الصهيوني:
-المرحلة الأولى تشمل هدنة لمدة 45 يوما والإفراج عن 35 "إسرائيليا" مقابل الإفراج عن 100 إلى 200 أسير فلسطيني مقابل كل "إسرائيلي".
-من بين الأسرى المفرج عنهم من سجون إسرائيل، محكومون متورطين في قتل إسرائيليين.
وبحسب التقرير، فإن الصفقة ستتضمن إطلاق سراح الرهائن على دفعات: النساء والأطفال أولاً، يرافقه وقف إطلاق النار ودخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، كما ستشمل إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين.
وقال البيت الأبيض، إن المحادثات الرامية إلى إطلاق سراح دفعة جديدة من المحتجزين لدى حركة حماس في غزة بناءة وواعدة، لكن لا يزال هناك الكثيرمن العمل الذي يتعين القيام به.

