التقى وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبد الله بوحبيب، وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو في بيروت.
وأعلن إثر اللقاء، "أننا نريد إظهار الحدود البرية والانسحاب الإسرائيلي من مزارع شبعا وكفرشوبا ووقف الخروقات، ولا خلافات بين اللبنانيين على ذلك".
وحول زيارة المبعوث الأمريكي آموس هوكشتاين إلى بيروت، قال بوحبيب: "إذا أتى هوكشتاين فلديه شيء و"إذا طوّل" فلا شيء لديه بعد".
وأضاف: "هناك حوار بيننا وبين حزب الله، والحزب دائمًا يقول أنّ الدولة هي المسؤولة عن التفاوض"، حول الحدود البرية الجنوبية.
من جهته، أعرب وزير الخارجية المجري "بيتر سيارتو"، عن قلقه من تفاقم النزاع المسلح في الشرق الأوسط.
وأشار سيارتو إلى أنه "على المجتمع الدولي القيام بكل ما في وسعه لوقف تدهوره، مشددًا على أنه "في حال ضلوع بلد واحد في هذا النزاع المسلح، فهذا يعني أننا قد نكون أمام حرب إقليمية أو حتى حرب تتخطى حدود الإقليم، وهو احتمال يجب تفاديه".
وقال إن "هذا يمثل مصلحة حيوية للمجتمع الدولي من أجل تفادي اندلاع أي نزاع عسكري بين لبنان وإسرائيل".
وأضاف، "إننا نعلم جميعًا أنّ لبنان لا يريد أي حرب جنوبًا، والشعب اللبناني لا يريد الحرب لأن ذكريات الحرب ما زالت راسخة حول تداعيات الحرب عليه، ونعرف أن الحكومة لا تريد حربًا أيضًا وهذا ما سمعته من الوزير بوحبيب".
كما حث المجتمع الدولي على مساعدة حكومة لبنان من أجل بذل قصارى جهدها لتفادي النزاع المسلح مع إسرائيل، آملًا منه أن يتفهم دلالة مثل هذا الموضوع، وأن يحشد جهوده لتفادي أي نزاع مسلح في الشرق الأوسط.

