أكد مصدر رسمي يواكب ملف اللاجئين الفلسطينيين لـ"الأفضل نيوز" أن لبنان معني مباشرة بطبيعة "اليوم التالي" بعد حرب غزة والذي تتم مناقشة معالمه حاليا بين عدد من الدوائر الإقليمية والدولية، وذلك بالترافق مع إعلان عدد من الدول عن وقف تمويل "الأونروا"، في توقيت سياسي بامتياز.
وشدد المصدر على أن وجود نحو 240 ألف لاجئ في البلد يضعه تلقائيا في صميم "اليوم التالي"، لأن مستقبل القضية الفلسطينية ووضع غزة من شأنه أن ينعكس على مصير اللاجئين في دول الجوار ومنها لبنان.
واعتبر المصدر أن لبنان تحمل كثيرا أعباء قضية اللجوء الفلسطيني ولكن بإمكانه تحصيل مكاسب وطنية وحماية مصالحه الاستراتيجية إذا عرف كيف يدير هذا الملف وكيف يتفاوض في شأنه مع الدول الغربية التي تحاول الدفع في اتجاه دمج اللاجئين، منبها إلى أن خطورة هذا المشروع الذي يحقق "التوطين المقنّع."
وأكد أهمية التوافق الداخلي على سياسة عامة في هذا المجال، خصوصا أن أغلب القوى الأساسية ممثلة في لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني.

