علم موقع الأفضل نيوز أنه مع عودة المساعي الدولية لحل أزمة الفراغ في رئاسة الجمهورية، عادت القوى السياسية اللبنانية لرفع السقوف مجدداً، تحديداً المعارضين لانتخاب رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، حيث يكتفي هؤلاء بالتعبير عن رفضهم للرجل من دون تقديم المرشح البديل، وذلك دليل بحسب مصادر سياسية متابعة لوجود تخوف لدى هؤلاء بأن تكون المؤشرات الإقليمية تصب في صالح فرنجية، لا سيما التقارب الإيراني – السعودي، ورغبة الولايات المتحدة الأميركية بالبحث عن حل مع حزب الله.
خوف معارضي فرنجية من المؤشرات الاقليمية

