شهدت العاصمة صنعاء، تسونامي بشري في مسيرة "مع غزة ملتزمون حتى النصر"، تأكيدًا على موقف الشعب اليمني المناصر والمساند للشعب والمقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي.
وأعلن المشاركون في المسيرة المليونية استمرار النفير العام ورفع الجاهزية استعدادًا لخوض المعركة المقدسة ضد العدو الصهيوني الأمريكي نصرة للأشقاء في فلسطين معتبرين ذلك جهادًا في سبيل الله.
ورفعت الحشود في المسيرة، العلم الفلسطيني وشعارات الحرية واللافتات المؤكدة بأن "أمريكا أن الإرهاب، وتفويض الشعب اليمني لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي لاستمرار ردع العدوان الأمريكي والبريطاني والكيان الصهيوني الغاصب انتصار لمظلومية الشعب الفلسطيني".
وأكد بيان المسيرة المليونية استمرار الشعب اليمني في الأنشطة والإعداد القتالي لخوض المعركة المقدسة نصرة للأقصى وفلسطين.
وأضاف البيان: "نؤكد كشعب يمني أن مسيراتنا ومظاهراتنا وفعالياتنا وأنشطتنا المتنوعة نصرة لإخواننا في فلسطين مستمرة دون توقف ولا كلل ولا ملل، ونعتبر ذلك جهادًا في سبيل الله وموقفًا نبتغي فيه رضوان الله ونصرة المستضعفين من عباده واستجابة لله ودعوة السيد القائد".
ودعا الشعوب العربية والإسلامية أن يكون لهم موقف عمليّ مشرّف وأن يضغطوا على الحكام وخصوصًا الدول التي تسعى إلى دعم وإسناد العدو الصهيوني وفتح أراضيهم وتشغيل موانئهم وممراتهم للبضائع المتجهة للعدو"، معتبرًا أن "هذا الموقف يمثل وصمة عار في جبين المتخاذلين والمتواطئين والمتفرجين".
وجدد البيان، "الدعوة لشعوب الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم لمقاطعة البضائع الأمريكية والصهيونية والشركات الداعمة لهم"، منوّهًا بأهمية هذا السلاح الفعال في وجه العدو وسهولة تطبيقه.

