نظّمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في ذكرى انطلاقتها ال٥٥ مهرجانًا تكريميًّا إسناداً ودعماً لصمود الشعب الفلسطيني المقاوم وتكريماً لأُسَر الشهداء وشهيد طوفان الأقصى عبدالله البقاعي، وحضر الحفل لفيف من المشايخ وعدد من الشخصيات والفعاليات وحشد من أهالي المنطقة.
وتوَجّه والد الشهيد السيِّد ربيع البقاعي بالشكر لأهالي البقاع وسماحة المفتي علي الغزاوي وسعادة النائب حسن مراد لدعمهم ووقوفهم معه في محنته الصعبة، أملاً أن يتوقف العدوان على أهالي غزة والضفة الغربية.
وفي سياقٍ متّصل، رثى البقاعي ابنه الشهيد قائلاً " يا شهيدي الغالي، يا مَن قدَّمت نفسك ودمك وروحك في سبيل الله، وضحيت بكل شيء، وتركت كلَّ ما تملك طلباً للجنة ودفاعاً عن وطنك فلسطين، بدمائك الزكية الطاهرة، يا فلذة كبدي ويا بكري والقطعة الأغلى من روحي يا سندي يا وحيدي سلامًا لروحك الطاهرة".
وألقى رئيس نادي ناصر طارق السيِّد كلمةً دعا فيها إلى عدم السكوت عن الحق في ظل العدوان على أهل فلسطين المحرومين من حقوقهم والذين يأنّون من العطش والجوع والصقيع، وما يرتكبه العدو الإسرائيلي بحقهم ليس له تفسير إلّا بالإبادة الجماعية، معتبراً أنها حرب مستشفيات ومدارس وعيون العالم تنظر إليهم ولا أحد يستطيع أن يوقف هذه الآلة الإجرامية، بل يسارعون إلى مد يد العون إليها، مؤكّداً أن شعوب العالم كلها خرجت إلى الشوارع لرفع الصوت عالياً إلا بعض الشعوب العربية لم يُسمع لها صوتٌ.
من جابنه، اعتبرَ عضو اللجنة المركزية في الجبهة الديمقراطية عبدالله كامل أن إسرائيل تقوم بترحيلٍ جماعي واعتقال آلاف المواطنين والزج بهم في سجون الاحتلال من دون محاكمة وممارسة التطهير العرقي واستباحة الدم الفلسطيني، وما زال القطاع يخضع لحصارٍ جائر، داعياً إلى مراجعة فلسطينية من شأنها أن تقود إلى صياغة الرؤية الوطنية الفلسطينية في مواجهة شاملة للاحتلال الإسرائيلي.

