اعترفت المدعية العامة لمقاطعة فولتون بجورجيا، فاني ويليس، بأن لديها علاقة شخصية مع المدعي العام الذي عينته للإشراف على قضية التدخل في انتخابات 2020 التي رفعها مكتبها ضد الرئيس السابق دونالد ترمب.
والاعتراف يضع مستقبل ويليس بقضية ترامب في مهب الريح، وسط مطالبات البعض بإقالتها أو أن تتنحى هي بنفسها لحفظ ماء الوجه.
فقد نفت ويليس في دعوى قضائية مؤلفة من 176 صفحة، أن يكون لعلاقتها مع المدعي العام ناثان ويد، أي تأثير على إجراءات القضية، بحسب ما نقلت شبكة "سي إن إن".
جاء هذا الاعتراف بعد أسابيع من ادعاء مايك رومان، وهو أحد المتهمين مع ترامب في القضية، في دعوى قضائية أن ويليس ووايد كانا على علاقة رومانسية استفادت منها شخصيا وظهرت في إجازة كلفتها مبلغاً كبيراً.
وقالت ويليس في الدعوى القضائية إن الادعاءات "البذيئة" لا تصل إلى الأسس القانونية المطلوبة لاستبعادها من قضية التدخل في الانتخابات في جورجيا.
يشار إلى أنه في حالة إقالة ويليس أو تنحيها عن القضية، سيقع على عاتق المدعي العام في جورجيا كريس كار، وهو جمهوري، تعيين مدعي عام آخر في الولاية لتولي الإجراءات.

