أكد قياديان في حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، أن "المقاومة بخير ميدانياً"، وأن المقترحات المقدمة لصفقة تبادل أسرى مع إسرائيل تخلو من ضمانات لوقف إطلاق النار والانسحاب من قطاع غزة.
جاء ذلك في كلمتين لِموسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، ومحمد الهندي نائب أمين عام حركة الجهاد الإسلامي، خلال فعالية مهرجان أسبوع القدس العالمي، التي أقيمت اليوم عبر منصة رقمية.
وقال أبو مرزوق في كلمته: "اجتمع على غزة القاصي والداني من الغرب، 80% من قوة العالم العسكرية هاجمت وحاصرت وحرمت غزة كل أسباب الحياة".
وأضاف: "غزة انتصرت بعد كل هذه الأيام، وما زالت منتصرة في أعين العالم، ووضع المقاومة في أفضل حال، والمقاتلون قادرون على التصدي لكل أشكال العدوان".
ولفت إلى أن أهالي غزة لديهم "قلة في المؤونة، حتى وصل الأمر بالناس لأكل علف الطيور والحيوانات، وبعضهم يجلس يومين بدون طعام، وإسرائيل تمنع المساعدات عن الناس لدفعهم للهجرة في الشمال".
من جانبه، أكد الهندي أن "معركة غزة هي معركة الأمة، وكل الدعاوى عن حقوق الإنسان والإنسانية تشكّل أقنعة للغرب الذي يدافع عن مصلحته الخاصة فقط".
وأشار إلى أنه "بعد أكثر من 120 يوماً، فشل العدو في تحقيق أهدافه، وأصبح واضحاً أن العدوان بلا أفق أو جدوى أو أهداف للتحقيق، ومع استمرار بقاء الأسرى بيد المقاومة واستمرار التذمر وسقوط جرحى وقتلى والتوسع الإقليمي لما يجري، عقد لقاء باريس للبحث عن مخرج لإسرائيل وليس لأهل غزة".

