حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أي محاولات لفصل قطاع غزة عن باقي الأرض الفلسطينية أو اقتطاع أي شبر من أرضه، أو إعادة احتلاله وجدد رفض دولة فلسطين القاطع لتهجير أي مواطن فلسطيني.
وخلال استقباله وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، والوفد المرافق له، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، شدد عباس على "رفض دولة فلسطين القاطع لتهجير أي مواطن فلسطيني سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية أو القدس الشرقية".
كما شدد على "وجوب وقف سلطات الاحتلال لممارساتها واعتداءاتها المستمرة تجاه الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وجرائم المستعمرين الإرهابيين"، ووقف حجز أموال "المقاصة" الفلسطينية".
من جانبه، اطلع وزير الخارجية الفرنسي على آخر مستجدات العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، و"الجهود المبذولة لوقف حرب الإبادة التي يتعرض لها أبناء الشعب"، مشيدا بـ"المواقف الفرنسية الداعمة لوقف إطلاق النار واستهداف المدنيين الفلسطينيين في غزة والضفة والغربية بما فيها القدس الشرقية، واحترام القانون الدولي".

