واصل موظفو شركتي الخليوي "ألفا" و"تاتش" إضرابهم لليوم الثاني، طلبًا لتصحيح رواتبهم واستيفائها كاملة بالدولار الفريش، إلى جانب توقيع عقد العمل الجماعي، حيث أقفلت متاجر الشركتين في بيروت والمناطق، وتوقف توزيع الخطوط والبطاقات المسبقة الدفع وأعمال الصيانة، وتوقفت أعمال خدمات الزبائن.
وقالت النقابة في رسالتها: "النقابة التزمت مبادئ التفاوض كافة وأعرافها وشكلياتها، والتزمت توجهًا إيجابيًا في التعاطي مع هذا الملف، وقدمت كل التسهيلات لتجديد العقد، وحصلت على الموافقات الشفهية مرات عدة من وزارة الاتصالات وإدارتي الشركتين، إلا أن المعنيين لا يزالون يماطلون في إعطاء الموافقة الخطية والقانونية اللازمة لأسباب مجهولة للجميع".
وأضافت: "من هنا أتى تحركنا لأجل وضع المعنيين أمام مسؤولياتهم المعنوية والقانونية المباشرة في هدر حقوق أكثر من 1400 موظف وعائلاتهم."
وأكدت على استمرارها بالإضراب حتى أخذ الموافقات الخطية اللازمة لتوقيع عقد العمل الجماعي، و حتى إعطاء القيمة الفعلية للرواتب"، مشيرةً إلى أن "يدها لا تزال ممدودة للحوار والتعاون، وهي لا تزال تعول على حكمة وقدرة معالي وزير الاتصالات، المهندس جوني القرم، على إيجاد المخارج و الحلول المناسبة لتلبية المطالب المحقة."

