تابع العسكريون المتقاعدون تحركاتهم التي بدأت صباح اليوم حيث تجمع عدد منهم أمام مبنى الـ "tva" إلى جانب وقفات عدة لهم أمام إدارات ومؤسسات رسمية من ضمنها وزارة المال والتجمع الأكبر كان أمام مدخل مرفأ بيروت في الكرنتينا حيث أشعلوا الإطارات لمنع أي أحد من دخول المرفأ، وسجلت زحمة سير خانقة في المحلة بسبب التجمع.
واعتبر العميد بسام أيوبي، أحد مؤسسي التحرك بتصريح له:" إننا نواجه عصابة منظمة محمية بالقوانين وبتكبيل القضاء وبالانضباط العسكري من قبل من هم في الخدمة. هم انقضوا على أموال المودعين وسرقوها، والوزارات نظمت عمليات السرقة والاحتيال".
وشدد عدد من المعتصمين أن مطلبهم الأول والأخير هو "العيش بكرامة"، وأن على "اللصوص إعادة ما سرقوه". وقالوا: "نحن وضعنا دمنا على أكفنا في سبيل حماية البلد، وأقله نريد 500 دولار أميركي شهريا حتى نعيش وعائلاتنا، وحقنا من كل رتبة هو 85%.
كما طالبوا الحكومة بإلغاء "الامتيازات والتسميات مثل المساعدات الاجتماعية والسلفة على الرواتب وبدل النقل غير القانونية دستوريًا واستبدالها بسلسلة رتب ورواتب تكون منصفة ومتساوية للجميع".
واعتبروا أن "ما تقوم به الحكومة ينحدر إلى حد التمييز العنصري في حق العسكري المتقاعد"، وأكدوا أنهم لن يقبلوا بذلك.

