أفاد موقع "الإمارات 24"، بأنّ وسائل إعلام إيرانية، عرضت تفاصيل جديدة عن برنامج الطائرات من دون طيار "الانتحارية"، وهي أسلحة ازداد الحديث عنها أخيراً، خاصة بعد استخدامها من قبل روسيا في أوكرانيا، والفصائل المسلحة المرتبطة بطهران في المنطقة.
ووفقًا لصحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيوينة نقلًا عن تقرير لوكالة تسنيم الإيرانية، فإن هذه الطائرات "الكاميكاز"، تحمل رأساً حربياً، وتطير نحو الأهداف مثل صواريخ كروز.
وبحسب التقرير فإن برنامج الطائرات من دون طيار الإيراني يعود إلى عقود عديدة.
وزعمت "جيروزاليم بوست" إن "إيران حاولت في كثير من الأحيان تقليد النماذج الأميركية و"الإسرائيلية" من الطائرات من دون طيار".
وفي الماضي، استخدمت إيران هذه الأنظمة للمراقبة، كما حاولت تسليحها، على غرار الطريقة التي قامت بها الولايات المتحدة بتسليح طائرة بريداتور من دون طيار بالصواريخ، بحسب التقرير.
ومع ذلك، يقول التقرير، فقد حولت إيران الآن مواردها للاستثمار في سلسلة طويلة من الطائرات الانتحارية، وتسعى إلى مافعله السوفييت مع بندقية "AK-47"، التي أصبحت منتشرة في العالم.
وأشارت وكالة تسنيم إلى أن هذه "الطائرات يصعب في كثير من الأحيان اكتشافها على الرادار".
وبحسب الصحيفة الصهيونية، فإن ما يثير الاهتمام في التقرير الإيراني هو التركيز على طائرتي "شاهد 136" و"131"، وهي التي زودت طهران الحوثيين بها، وكذلك روسيا لاستخدامها في أوكرانيا.
وأضاف التقرير: "وسائل الإعلام الإيرانية غير قادرة على الحصول على تعليقات من المسؤولين، حول التصدير إلى روسيا، وتعتمد على الادعاءات الأوكرانية".

