هل تذكرون الشابة زهراء الشيخ علي، التي تم استدراجها وخطفها بطريقة غريبة من بيروت، بعدما أوهمها أحد المجرمين عبر تطبيق "Tiktok"بقدرته على تسهيل أوراق هجرتها وعائلتها الى كندا، فخطفها ونقلها الى داخل الأراضي السورية مطالباً بفدية مالية لإطلاق سراحها؟
بعد وصولهم إلى الأراضي السورية، تواصل الخاطفون مع عائلة زهراء وطالبوهم بدفع فدية مالية، لكن العائلة الفقيرة كانت عاجزة عن تأمين المبلغ، وبعد عدة مناشدات ومحاولات مع المعنيين لم يحرك أحدٌ ساكناً، لكن قيادة حزب الله التي أولت اهتماماً كبيرًا بالقضية وأخذت على عاتقها إعادة زهراء سالمة إلى عائلتها.
وبعد تحقيقات مكثفة، ومتابعة ورصد دقيقين، تمكن أمن المقاومة من تحديد مكان تواجد الخاطفين داخل الأراضي السورية، وبعدها دهمت مجموعة خاصة من الحزب المكان وحرّرت زهراء بعملية خاطفة ونوعية، ونقلتها إلى داخل الأراضي اللبنانية.
زهراء عادت إلى منزل ذويها في بلدة البابلية الجنوبية، واستقبلها أهلها وعائلتها بالدموع والعناق والزغاريد ونثر الأرز.

