أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أن "لا مبرر" لبقاء القوات الأميركية في الشرق الأوسط حيث يمثل وجودها "تهديدًا للأمن".
وفي كلمة ألقاها أمام السفراء المعتمدين في طهران مع اقتراب الذكرى ال45 للثورة الإسلامية في 12 شباط (فبراير)، رأى أن قضايا الشرق الأوسط يجب "أن تتم معالجتها من قبل قادة المنطقة".
وأوضح "لقد أثبتنا أننا أفضل أصدقاء للدول المجاورة وللمنطقة"، معتبراً أن "وجود القوات الأميركية في منطقتنا ليس له أي مبرر".
وأضاف أن "الوجود الأميركي في العراق وسوريا وأفغانستان لا يشكل عاملاً أمنياً، بل يمثل تهديداً للأمن. أينما تواجد الأميركيون، كانوا مصدر الشر".
وقال الرئيس الإيراني: "نحن نعتقد أنه لا ينبغي للغرب والولايات المتحدة التدخل في مستقبل فلسطين، بل يجب على فلسطين أن تقرر مصيرها بنفسها".
كما استنكر الرئيس الإيراني "الخوف من إيران" و"الرهاب من الإسلام" في الولايات المتحدة، الدولة التي قطعت العلاقات الدبلوماسية مع طهران منذ عام 1980، في أعقاب الثورة الإسلامية في 1979.

