زار وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس الحاج حسن ونظيره العراقي عباس جبر المالكي الجنوب اللبناني، حيث تفقدا شركات التصنيع الغذائي في الأنصارية وقدموس وعدلون- قضاء صيدا.
وفي السياق، وجه الحاج حسن التحية إلى الجنوب المقاوم، الجنوب الذي يدافع عن لبنان والعروبة، الجنوب الذي سينتصر كما في كلّ مرّة منذ التحرير، وحرب تموز وكلّ محطات المقاومة لأنه محكوم بالانتصار، وليس لديه خيار سوى الانتصار".
وأكّد أنّ "هذه الزيارة اليوم هي دعم للصمود وشكل آخر من أشكال المقاومة، وهي تعبر عن وقوف العراق الشقيق إلى جانب لبنان".
وتساءل الحسن، من يخرق الـ1701؟، أليس العدو الإسرائيلي الذي يعربد يوميًّا في سماء لبنان وسجل أكثر من 20 ألف خرق؟.
وأشار إلى أنّ "لبنان على استعداد لالتزام القرار الأممي بعد التزام العدو وانسحابه من الأراضي اللبنانية ووقف الاعتداءات".
وشدّد على أنّ "معادلة لبنان الماسية المتمثلة بالجيش والشعب والمقاومة هي الضمانة لحفظ حقوقنا والدفاع عن وطننا" .
وفي سياق منفصل، قال الحاج حسن إن "الأمن الغذائي لا يقل أهمية عن الوضع الأمني وكما يقوم جيشنا اللبناني والمقاومة بحماية لبنان، نحن سنقوم بواجباتنا على أكمل وجه لحماية أمن الناس الغذائي".
بدوره، قال وزير الزراعة العراقي: "سعدت كثيرًا بهذه الزيارة إلى الجنوب اللبناني، بعدما وقعنا بالأمس في بيروت اتفاقية تعاون عراقية لبنانية في السرايا الحكومية".
وأضاف: "أحمل إليكم تحية العراق وأهله، العراق الذي يتعرّض أيضًا لاعتداءات متتالية".
وتابع: "بالأمس القريب خسرنا قادة في المقاومة، وإننا من هنا من الجنوب اللبناني، نؤكد ثبات موقفنا الداعم للبنان وحقّه في المقاومة لاسترجاع أرضه".
ولفت في الختام إلى أنّ "ما شاهدناه في الجنوب يبعث الأمل فينا بوجود هكذا مصانع تساهم في إنتاج غذائي سليم".

