اعتبر القيادي في حركة حماس أسامة حمدان أن "استمرار الحرب النازية في غزة يضع جميع المشاركين فيها أمام مسؤولية تاريخية"، لافتًا إلى أنه "لا يزال مجرم الحرب نتنياهو مصرًا على مواصلة حرب الإبادة في غزة".
وشدّد على أن "الاحتلال يستهدف أطفالا وطواقم إنسانية طبية وهذه وصمة عار لا يمحوها الزمن والعالم تابع قصة الطفلة هند التي استنجدت بطواقم الإسعاف واستشهدت في النهاية".
وأشار إلى أن "جيش الاحتلال يواصل حصاره لمجمع ناصر الطبي ويستهدف طواقمه"، داعيًا "المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية المجمع".
وأوضح أنه "خلال لقاء وفد حماس في القاهرة مع الوسطاء القطريين والمصريين تمت مناقشة رد الحركة على مقترح باريس".
وأشار إلى أن "رد الاحتلال يحمل تراجعاً عن مقترح باريس ويضع عقبات لا تساعد في التوصل إلى مقترحات تحقق وقف العدوان، وما عرضه الاحتلال يؤكد أنه غير جاد في التوصل إلى صفقة تبادل وسلوك نتنياهو يؤكد أنه مستمر في سياسة المراوغة".
وأكد أن "حركة حماس متمسكة بموقفها وكانت ولا تزال حريصة على التوصل إلى اتفاق يحقق وقف العدوان وانسحاب الاحتلال من غزة".
وقال: "يبدو أنّ نتنياهو مستمر في سياسة الهروب من الواقع ويتحدث وكأن جيشه نجح في تفكيك المقاومة في باقي مناطق قطاع غزة"، لافتًا إلى أن "الاحتلال عالق في خان يونس ويسحب آليات مدمرة بفعل البواسل من كتائب القسام وسرايا القدس وفصائل المقاومة".
وشدّد على أن "الحديث عن التوجه لتفكيك كتائب حماس في رفح هو كذب على جمهور نتنياهو"، مؤكدًا أن "المقاومة في جميع المناطق التي تحرك فيها جيش الاحتلال ما تزال قائمة وفعالة وتقوم بدورها".
واعتبر أن "أي هجوم على رفح هو توسيع لمساحة المجازر المرتكبة ضد شعبنا، والإدارة الأميركية والرئيس بايدن شخصياً يتحملان كامل المسؤولية مع حكومة نتنياهو عن مجزرة رفح".
ودعا "جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامية ومجلس الأمن للتحرك للجم العدوان".
وحول مزاعم الاحتلال تحرير أسيرين في مخيم الشابورة في رفح، لفت إلى أن "روايات صحافية تؤكد بأنّ الأسيرين كانا بحوزة عائلة مدنية لا المقاومة".
كما ثمن حمدان "كل المواقف العربية والإسلامية والدولية المنددة بمخططات الاحتلال في تهجير شعبنا"، داعيا "إلى تصعيدها".
وأشاد "بجهود المقاومين في لبنان واليمن والعراق الذين يشاركون شعبنا ملحمة طوفان الأقصى"، محملا "الإدارة الأميركية مسؤوليات وتداعيات التصعيد في المنطقة التي لن تعرف استقراراً إلا بوقف العدوان على غزة".

