رأى النائب جهاد بقرادوني في بيانٍ، أنه "بعدما انتهت الانتخابات وصدرت النتائج، ولو حتى هناك طرف لا يريد أن ينهي احتفالات العد، لا بدّ من مباشرة العمل، وهنا المجالات كثيرة من أجل
إحداث فرقٍ ليشعرَ الناس بأن التغيير قد بدأ، وأن النواب باشروا الاهتمام بمشاكلهم".
وقال: "المنطلق هو المؤسسات العامة، والخطوة الأولى من المعالجات التي لا تحتاج إلى الوقت: نقل موظفين من وزارات وإدارات حيث الفائض والتخمة في الأعداد (كوزارة التربية) إلى الإدارات التي تعاني الشغور الحاد (الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مراكز تسجيل السيارات، مديرية حماية المستهلك)، تنفيد مرسوم تراخيص بناء محطات إنتاج الكهرباء على الطاقة الشمسيّة الذي أقره مجلس الوزراء في 13/5/2022، والتنفيذ هنا يمكن أن يؤدي إلى نقلة نوعية على مستوى التغذية بالتيار الكهربائي، الطلب من وزارة الخارجية والمغتربين التواصل عبر الملحقين الاقتصاديين، مع دول الانتشار والمغتربين اللبنانيين فيها للمساعدة في تأمين ما ينقص لبنان من ادوية للامراض المزمنة والمستعصية، والقمح، وبالتالي بما أنه لا دور سياسيًا ديبلوماسيًّا مؤثّرًا للوزارة، فإنها بذلك تتحول إلى خلية أزمة تعود بالمنفعة إلى الداخل".
أضاف: "علينا تحويل البلد إلى خليّة نحل دون أي منافع شخصية أو حزبيّة أو مناطقية، لاستعادة ثقتنا بنفسنا وثقة الخارج بالدولة اللّبنانية بما يمهد لاستقطاب الاستثمارات الخارجيّة".

