أعلنتْ مؤسسةُ كهرباءِ لبنان في بيانٍ إلحاقا لبيانها في( 18 الحالي)، أنّ "خزينَ مادةِ الغاز أويل سينفدُ كليًا في "معملِ دير عمار"، ألمعملُ الحراريُّ الوحيدُ المتبقي على الشبكة، ممّا سيؤدي إلى وضعِه قسريًا خارجَ الخدمةِ صباحَ يومِ غد، وبالتالي لا يتبقى على الشبكةِ سوى إنتاجُ المعاملِ المائيةِ الذي لا يتعدى (100 ميغاواط)، وحيث أنّه كان من المرتقبِ أن تصلَ يومَ الجمعةِ الواقع فيه (20/05/2022 )الناقلة البحرية «SEALION I»، المحملة مادة" الغاز أويل" إلى المياه الإقليميةِ اللبنانية، وإنّما بحسب آخرِ المعطياتِ الواردةِ من قبلِ جانبِ وزارةِ الطاقةِ والمياه - المديرية العامة للنفط، فإنَّ الناقلةَ البحريةَ المعنيةَ سيتأخرُ موعدُ وصولها حتى تاريخ (25/05/2022) .وأشارت مجددًا، إلى أنّ "الطاقةَ الكهربائيةَ التي يتم توليدها من معامل الإنتاج لديها، تعتمدُ فقط على كمياتِ المحروقاتِ التي يتم توريدُها لصالحِها بواسطة جانب وزارةِ الطاقة والمياه - المديرية العامة للنفط، وذلك بموجب إتفاقية التبادل المبرمة ما بين كل من جانب الجمهورية العراقية، والجمهورية اللبنانية، بحيث أنّ الشحنة التي يتم توريدها شهريًا لا تتعدى حمولتها (40,000± 10٪ طن متري) تقريبًا كحد أقصى، في ظل الارتفاع لسعر برميل النفط الخام العالمي، على أن تعود التغذية بالتيار الكهربائي تدريجيًا إلى ما كانت عليها، أي حوالى( 450) ميغاواط، سرعان ما يتم تعويض خزين مادة الغاز أويل، بعد إجراء الفحوصات المخبرية على الناقلة البحرية المعنية، في مختبرات «Bureau Veritas» - دبي، وإنجاز كافة الإجراءات الفنية والإدارية لتفريغ كامل حمولتها".
المزيد من تقنين الكهرباء ابتداءً من الغد!

