أوضح البيت الأبيض أنّ الولايات المتحدة لم تتمكن من دعم قرار مجلس الأمن اليوم لأنه كان سيعرض محادثات صفقة الرهائن للخطر، لافتًا إلى أن "بريت ماكغورك كبير مستشاري الرئيس في الشرق الأوسط لمناقشة تفاصيل صفقة الرهائن الإسرائيليين، كما سيناقش تفاصيل عملية رفح مع نتنياهو وتحديدًا أمن وسلامة مليون ونصف مدني هناك".
وجدّد موقفه بأنّ الوقف الدائم لإطلاق النار في غزة سيقوي مركز حماس ولذلك نعارضه، مؤكدًا على ضرورة إنجاز صفقة الرهائن بأسرع وقت لتنفيذ وقف إطلاق النار وإنقاذ الأرواح في غزة.
شدّد البيت الأبيض في بيانه على أنّه لا يريد تصعيدًا بين حزب الله و"إسرائيل"، وأضاف قائلًا: "مبعوثنا آموس هوكستين يخوض محادثات مكثفة لتحقيق ذلك".
واعتبر أنّ أيّ عملية كبرى في رفح ستكون كارثة في ظل الوضع الحالي مع عدم تأمين أكثر من مليون شخص.

