اعتبر حزبُ الاتِّحاد في بيانٍ، أن "يومَ 25 هو عيدٌ للنّصر وانتصار الإرادة الحرّة على الاحتلال الغاصب الذي يستبيحُ السّيادة والاستقلال".
وقال: "في هذا اليوم المجيد تغلّبتِ الإرادات الحُرَّة المتحرِّرةِ من قيود السُّلطة السياسيّة على جبروت الاحتلال وغطرستِه، فصنعتْ للبنان تاريخًا مشرِّفًا، وأعطت دروسًا لكل أحرار العالم؛ بأن الإرادة الشعبية الحُرّة قادرة على تحقيق الاستقلال الذي عجزت عنه النّظم، فالحرّية والسّيادة ليست أغنياتٍ موسميّة في مواسم الانتخابات، وإنما هي صناعة حياة لشعب صمّمَ على التّحرير ط، بعيدًا عن حسابات القوة الماديّة والعسكريّة لأن بذل الأنفس في سبيل الوطن أقوى من آليات العدوان مهما امتلك من وسائل الدّمار وقتل الأبرياء".
وتابع: " 25 أيّار هو يوم النّصر الكبير، الذي تجسّدت فيه معاني الحرية والاستقلال والسيادة، وهو عيد وطني مكلّلٌ برياحين الغار يتنفسه كلُّ وطنيّ حر ويدفعه للنهوض بالوطن بعيدًا من إرادات الاحتلال، فأصبح لبنان مع هذا الانتصار وبفعل المقاومة الجامعة عرينًا للحريّة، ونموذجًا للسيادة والاستقلال. ففي هذا اليوم صنع أبطال المقاومة السيادة الحقيقية للبنان".
وختم الحزبُ بيانَه موجّهًا التحية لكل المقاومين "الذين سطّروا بتضحياتهم هذا التاريخ المجيد للبنان وقدموا نموذجًا يُحتذى به، في صناعة حياة وطنية حرة وكريمة، على أمل أن يدرك السياسيون اللبنانيون أهمية هذا اليوم في صناعة مستقبل زاهر للبنان بعيدًا من الإملاءات الخارجية ومخاطرها على وحدة لبنان ومستقبله".

