لم يُظهرْ مقطع الفيديو الذي صور استشهاد المراسلة" شيرين أبو عاقلة" في( 11 مايو/ أيار) الجاري بعدسة زميل لها سوى جانب واحد ممّا حصل. وقد دفع ذلك بالاحتلال الإسرائيلي إلى رمي "مزاعم" بالجملة، ولو أنّ "تعدّد رواياته" أظهر ارتباكه في مواجهة "الحقيقة" الثابتة، وهي أنّ قواته "اغتالت" الصحافية الشهيدة بدم بارد.
إلا أنّ تحقيقًا أجرته قناة "سي أن أن" (CNN) الأميركية، واستعانت فيه بشهادات لثمانية أشخاص وبخبير أسلحة ومقاطع فيديو، وأكّد أنّ أبو عاقلة اغتيلت من قبل الجنود الإسرائيليين بهجوم "متعمّد"، ومن دون أن يكون هناك قتال نشط مع مسلحين فلسطينيين، أو حتّى أن يكون بالقرب منها مسلحون.
في سياق متصل التحقيق الذي أجرته الشبكة الأميركية، والذي تضمّن مقطعي فيديو لمسرح إطلاق النار، فإنّه لم يكن هناك قتال نشط، ولا أي مسلحين فلسطينيين، بالقرب من "أبو عاقلة" في اللحظات التي سبقت وفاتها، ما يدحض المزاعم الاحتلال الصهيوني.

