أشار مستشار رئيس مجلس النواب نبيه برّي علي حمدان، إلى أن اتصالًا هاتفيًا حصل بين بري والوسيط الأمريكي آموس هوكشتاين لمتابعة بعض الأمور.
ولفت حمدان إلى أن "هوكشتاين لا يحمل أي طرح، بل مجرّد أفكار، وقد وعد الوسيطُ الأمريكي برّي بإرسال نصّ مكتوب بهذه الأفكار خلال مدّة يومين ليُصبح التفاوض وفقًا لنصٍّ مكتوب، ولكن حتى الآن لم يصلنا أي شيء من هوكشتاين"
وأضاف: "الردّ متوقّع وإن كان اليومان أصبحا أسبوعين"، مشددًا على ضرورة "التمسّك بالقرار 1701، فكل ما يطالبون به موجود بهذا القرار".
وأوضح أن "هناك قناعةً في أمريكا وفي الموقف الأوروبي والبريطاني أن كل ما يجري هو صدىً لما يجري في غزة، وأن معالجة حرب غزة تسهّل معالجة باقي الأزمات".
وعن الخشية من توسّع الحرب، قال حمدان: "ليس سرًّا أن لبنان لا يريد الحرب ولا نيّة لديه للذهاب اليها، إنما هذا لا يعني أنه في حال حصول اعتداء، لن يدافع عن نفسه"، مشيرًا إلى أن لا ثقة لدينا بالإسرائيلي، والتراجع عن الحدود مرفوض".
وتابع: "لم ينقل أيٌ من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي تهديدًا إلى لبنان، ولكن لديهم خوف من أن اسرائيل مستعدة للحرب في حال لم يصل المسعى السياسي إلى أي نتيجة، فكان ردّ بري للوفد واضح وهو أن لبنان هو من بحاجة إلى تطمينات وليس الجانب الإسرائيلي".
وفي الملفّ الرئاسي، أكد حمدان أن "بري لديه قناعة تامّة بأن ما يجري على الحدود هو حافز لانتخاب رئيس جمهوريّة".
وعن مبادرة كتلة الاعتدال والديناميّة الأخيرة لانتخاب رئيس جمهورية بالتشاور وليس بالحوار، أشار حمدان إلى أن "بري أبلغ النواب أنهم إذا توصّلوا في جلسات التشاور الى التوافق على اسمين أو ثلاثة، نذهب مباشرةً الى جلسة انتخاب رئيسٍ مفتوحة متعدّدة النصاب، على أن يبقى النصاب الأول قائم وهو 86 نائب، ومن يربح نبارك له، وعليه فإن الدعوة الى جلسات مفتوحة ستكون حتميّة".
ولفت إلى أنه "لا يمكن إهمال مسار اللجنة الخماسيّة، ولا أن يستهتر بدول صديقة وشقيقة زارت بري وقالت له لا فيتو لدينا ولا تسمية لدينا ونحن جاهزون للمساعد".
وأردف: "اللجنة الخماسية بدأت في اجتماعها الأخير بالتحضير لآلية من الممكن أن تكون مفيدة لمساعدة لبنان في انتخاب رئيس جمهورية".

