أشارت حركة المقاومة الإسلامية - حماس إلى أن "إعلان إدارة مستشفى كمال عدوان في محافظة شمال قطاع غزة خروجه عن الخدمة، بسبب نفاد كميات الوقود، يُفاقم الوضع الصحي والإنساني لأهلنا في شمال القطاع، والذي أدى لاستشهاد العديد من المرضى بسبب نقص الرعاية الطبية والدواء، إضافة لاستشهاد أربعة أطفال في المستشفى بسبب الجفاف وسوء التغذية، وهو ما يُعد إخفاقًا دوليًّا في حماية الإنسانية من إجرام الكيان الصهيوني المجرم الذي يفرض حصارًا مطبقاً على شمال القطاع".
وطالبت "المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمُّل مسؤولياتهم وواجباتهم القانونية في اتخاذ كافة الإجراءات التي توقف هذا الكيان النازي عن جريمة الإبادة والتطهير العرقي التي يقترفها ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وخصوصاً في محافظتي غزة والشمال، على مرأى ومسمع من العالم أجمع".
كما طالبت "كافة الأطراف المعنية بما فيهم الوكالات الأممية بضرورة التحرك العاجل لتوصيل المواد الغذائية الطارئة لأهلنا في شمال القطاع الذين يتعرضون لتجويع ممنهج من قبل العدو المجرم الذي لا يراعي أية معايير إنسانية أو ضوابط أخلاقية في حربه الشاملة على شعبنا".

