شددت قطر وفرنسا، الأربعاء 28 شباط 2024، على معارضتهما لشن هجوم على مدينة رفح، متعهدَين بتقديم 200 مليون دولار لدعم الشعب الفلسطيني.
أعرب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن قلقهما العميق إزاء استمرار الصراع الفلسطيني "الإسرائيلي" والوضع الإنساني الكارثي في غزة.
كما أعرب ماكرون عن تقديره العميق لجهود الوساطة القطرية لتأمين إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين لدى حركة حماس في غزة منذ 7 تشرين الأول الماضي.
وفي بيان مشترك، نشرته وكالة الأنباء القطرية، أكد الزعيمان على ضرورة نجاح جهود الوساطة الجارية في التوصل إلى هدنة وإطلاق سراح الرهائن بمن فيهم 3 مواطنين فرنسيين.
بينما أكدا على معارضتهما لعملية إسرائيلية برية في رفح، فإنهما دعوا إلى فتح جميع معابر غزة، بما في ذلك شمال القطاع للسماح للجهات الفاعلة في المجال الإنساني باستئناف أنشطتها.
الشيخ تميم أعرب عن تقديره العميق للجهود المستمرة والمنسقة التي تبذلها قطر وفرنسا مع الشركاء الإقليميين لزيادة المساعدات الإنسانية الطارئة إلى غزة والحد من التوترات الإقليمية.
كما جدد الجانبان التأكيد على المشاركة المستمرة لحكومتيهما على أعلى المستويات خلال الأشهر الماضية في هذا الصدد، مشيران إلى التزامهما بالمضي قدماً بشكل حاسم في عملية سياسية تفاوضية شاملة تحقق سلاماً شاملاً ودائماً وعادلاً، وذكرا أن الحل الوحيد القابل للتطبيق هو حل الدولتين، بما في ذلك إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967.
وأدان أمير دولة قطر والرئيس الفرنسي، جميع أشكال استهداف المدنيين، مشددان إلى ضرورة حماية الصحفيين العاملين في مناطق النزاع.

