أكّد النائب علي حسن خليل وجود "تخبّط حكومي منذ العام 2019"، مشيراً إلى أنّ "الدعم خسّر لبنان أكثر من 15 مليار دولار وللأسف وصلنا الى ما حصل".
و في مقابلة مع برنامج "صار الوقت" عبر mtv قال خليل: "من حق الناس أن تسأل عن مسؤوليتنا، ولكن مجموعتنا السياسية كانت تهاجَم بشكل مستمر في حين كنا نشارك في الاجتماعات، ونحذّر حسان دياب وحكومته من الخطوات المالية التي اتخذت".
واعتبر أنّ "الموازنة لا تلبي المطلوب ولا الواقع والزيادات يجب أن تكون من ضمن أساس الراتب لاحتسابها في تعويضات نهاية الخدمة بعد التقاعد، ووزراؤنا عبّروا عن تحفظهم في جلسة مجلس الوزراء بسبب تشتيت الزيادات التي أقرّت في تركيبة غير مفهومة".
ولفت إلى أنّ "أي طعن بكل الموازنة يعيدنا الى موازنة العام الماضي التي تتبع القاعدة الاثني عشرية وهذا الأمر كارثي على الرواتب وغيرها"، مشدّداً على أنّ "الودائع مقدسة ولن نسمح المساس بها والبعض تصرّف بالمال العام خلافاً للأصول".
وكشف خليل أنه "لم يلتقِ رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ولا يوجد أي مانع مبدئي من اللقاء معه فلا أعداء لحركة أمل في لبنان إنما خصومات سياسية"، مضيفاً في سياق آخر "عسى أن لا يحتاج أطراف اللجنة الخماسية حول لبنان إلى حوار فيما بينهم".
وأشار النائب إلى أنّ "المقاومة لا تريد المواجهة الواسعة في لبنان لأن الأمر بلا جدوى تخدم البلد، ونتمنى الوصول إلى الهدنة لكن ما حصل اليوم جريمة متمادية بحق الشعب الفلسطيني ومصدر قلق".
وختم قائلاً: "إذا حصل تأجيل للإنتخابات البلدية لا يجب أن يكون لمدة طويلة".

