أكد الوزير السابق زياد بارود “إننا في سباق بين عقارب التصعيد وعقارب محاولة التهدئة.
أضاف في حديث على قناة “المشهد”: نحن في حالة حرب ولو أن المناوشات العسكرية محصورة في منطقة الجنوب، فهي جزء أساسي من لبنان والجنوبيون الذين يتعرضون للقصف هم من الشعب اللبناني، والعمليات العسكرية لم تتوقف منذ العام ٢٠٠٦”.
وأكد بارود أن “اصدقاء لبنان يحاولون وضع حدود للتصعيد لتفادي الحرب الشاملة التي قد لا تقتصر على لبنان فحسب بل ستذهب إلى أخطر من ذلك، أي حرب إقليمية”.
واعتبر أن “هناك أراضٍ لبنانية لا تزال محتلة، ففي وقت لا تتحدث الورقة الفرنسية عن مزارع شبعا لكنها ضمن القرار ١٧٠١ كما أن الموفد الأميركي آموس هوكشتاين ينشط على خط ترسيم الحدود البرية وكلها سلة متكاملة”.
ورأى أن “الحكومة اليوم هي تصريف أعمال وسط غياب لرئيس الجمهورية وهناك محاولة لتطبيع هذا الأمر “وكأن الدني بألف خير” إلا أن لبنان بحاجة إلى رئيس جمهورية ورئيس حكومة وحوار يُناقش فيه الاستراتيجية الدفاعية”.

