أشار النائب حسن عز الدين، إلى إننا "في المقاومة مستمرون في مواجهتنا لهذا الكيان الإسرائيلي، لأنه من واجبنا ومسؤوليتنا أن ندافع عن أرضنا وكرامتنا وكرامة شعبنا الحر الأبي ووطننا الغالي، ليبقى لبنان عزيزًا، وليبقى شعبنا مرفوع الرأس".
وخلال تشيع شهداء بلدة كفرا، قال عزالدين: "لا يمكننا أن نقفز عن الكيان الإسرائيلي لنتعاطى مع النتائج".
وأضاف أنّ "ما قامت به حركة حماس في طوفان الأقصى هو دفاع عن النفس وعن فلسطين وعن الأقصى وعن مسرى رسول الله ".
وأكد أن "هذه المواجهة الدائرة اليوم هي لأجل نصرة فلسطين، ومواجهة هذا الكيان الذي تجاوز كل الخطوط الحمر والأعراف والشرائع والقوانين، لأنه لا يملك ذرّة خير، ولا تعني الإنسانية في قاموسه شيئًا".
ولفت النائب عزالدين إلى أنّنا "نخوض حربًا فعلية وحقيقية في هذه المواجهة على جغرافيا محدّدة، ونحن نطوّر المواجهة بحسب عدوان واعتداءات هذا الكيان".
وتابع: "كلّما توسّع كلّما توسّعنا نحن، وإذا ما اقتصر على هذا الميدان، فنحن سنقاومه بكلّ ما نملك من قدرات وإمكانيات تتناسب مع ردعه وإيقافه عن غيّه وتماديه، ولذلك نحن نمارس هذا الأمر بهذين البعدين، الدفاع عن البلد، وأيضًا نصرة لفلسطين الحق في مواجهة الباطل".
وأردف، "الميدان بيننا وبين هذا الكيان"، مؤكدًا أن "المقاومة تعمل بكلّ ما تستطيع لإجبار إسرائيل على الانضباط الميداني, فإذا ما أراد أن يخرج عن هذا الانضباط، فإن المقاومة بالمرصاد، وستضرب هذا الكيان بما يؤلمه، وتجعله يعود إلى الانضباط الميداني".
وحمّل عز الدين كيان الاحتلال، كل المسؤولية في تماديه واعتداءاته، مشددًا على أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي في مواجهة "إسرائيل".

