أكد النائب حسن مراد أن "الظروف الداخلية والخارجية غير مهيئة بعد لانتخاب رئيس للجمهورية، والكل يريد رئيس جمهورية تابعاً له،" مشيراً إلى أن "اللجنة الخماسية ما زالت تعمل على بلورة الأمور خارجياً".
ولفت مراد في حديث لقناة "nbn"، إلى أن "كتلة الاعتدال تريد أن تفرض علينا عدم تطيير النصاب الذي هو حق لنا، ونحن في هذه الظروف وقبلها وبعدها نريد رئيساً وطنياً لديه جواب واضح من الاعتداءات "الإسرائيلية" اليومية التي كانت ومازالت تجري".
ورفض ربط مبادرة كتلة الاعتدال بحراك الخماسية، مشدّداً على "أننا بحاجة لرئيس جمهورية وحكومة أصيلة تدير البلد لأن المواطن لم يعد يحتمل"، مستبعداً إمكانية انتخاب رئيس قبل نهاية حرب غزة.
وتطرّق مراد إلى الحرب الدائرة في جنوب لبنان فشدّد أنه "علينا أن نكون خلف أهل الجنوب وخلف كل الذين يدافعون عن لبنان، ولدينا قرى دمرت تماماً وحرب يومية في الجنوب وهناك قسم آخر في لبنان يعيش خارج الواقع".
وحول إبعاد الحزب عن الحدود، قال: "كيف نبعد من يسكن على بعد أمتار عن الشريط لنأتي بأحد يسكن في دول بعيدة؟"، مشيرا إلى أنه "هناك أدوات غربية في الحكومة ومجلس النواب تمارس الضغط داخل لبنان من أجل مصالحها الخاصة وإذا كنا سياديين حقيقيين فيجب أن نأتي برئيس جمهورية يحافظ على السيادة اللبنانية بوجه الاعتداءات الصهيونية."
ورأى أن "لا أحد يضمن جنون نتنياهو وهو يعلم أن مصيره هو السجن ويمكن أن يتجه لحرب مع لبنان من أجل أن يحمي نفسه"، مؤكداً أن "حكمة المقاومة في أنها لم تتجاوب مع محاولة العدو لاستدراجها، وأنها تكبده خسائر بشكل قوي وذكي وموجع وتوصل له الرسائل التي يفهمها جيداً"، وسأل: "كيف سيقول وزير الداخلية لأهل الجنوب اذهبوا واقترعوا في الانتخابات البلدية؟"، معتبرا أن "الحرب وقرارات الحكومة والموازنة هي عوامل ضاغطة على المواطن اللبناني".
ولفت مراد إلى أن "الحرب في غزة لها علاقة بتغيير مسار المنطقة كلها وإذا كان هناك من يحاول الضغط علينا واستغلال ما يجري في غزة وفي الجنوب فهو واهم"، منوهاً "بصمود أهل غزة ومقاومتها الذي يغير مسار المنطقة رغم الدمار والحصار والجوع".
وتابع، "سوريا دفعت ثمن احتضانها المقاومة الفلسطينية وكل أحرار العالم ضد الكيان الصهيوني"، مشيراً إلى أن "الولايات المتحدة مقبلة على انتخابات وهي تحاول فرض هدنة في رمضان لأن المفروض أن تحصل الصحوة الإسلامية والعربية فيه".
وختم، "كل الأحزاب المقاومة في لبنان وكل أحرار لبنان والعالم سيكونون سنداً للمقاومة ولأهل الجنوب في صد العدوان الصهيوني إذا حصل".

