بمشاركة وفد من حزب الاتحاد، يرأسه النائب والوزير السابق عبد الرحيم مراد، والأمين العام للحزب النائب حسن مراد، أحيت
مدينة صيدا الذكرى 49 لاستشهاد المناضل معروف سعد، وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور هكتور حجار، النائب شربل مسعد، النائب حليمة قعقور، وعدد من الشخصيات الحزبية والسياسية والاجتماعية، والآلاف من أبناء مدينة صيدا والجوار، والمخيمات الفلسطينية، وانطلقت المسيرة من أمام النصب التذكاري، وجابت شارع رياض الصلح مروراً بساحة النجمة "ميدان جمال عبد الناصر" بالقرب من المكان الذي أصابت فيه رصاصات الغدر الشهيد في 26 شباط 1975، وصولاً إلى شارع الأوقاف.
وفي ختام المسيرة، ألقى النائب أسامة كلمة، أشار فيها إلى أن "الجمهورية مقطوعة الرأس وانتخابَ الرئيس رهينة تفاهماتِ المَحَاورِ الطّائفيةِ والمَحاورِ الخارجيةِ وهذا عَيْب وطني".
ودعا لانتخاب رئيس وطنيّ حواريّ خارجَ كلِّ المحاور، لأن أكلافًا مستحيلةً تُحاصِرُ الناسَ في الغِذاء والعلاج والتّعليم والسَّكن والتنقل والخدمات أجور تافهة وضرائب ثقيلة وودائع منهوبة".
وحول الأوضاع في الجنوب، أكد سعد أن الاحتلال يُهدِّدُ ويَعْتَدِي، والتّصَدِّي للتّهديد والعدوان والاحتلال بَدِيهية وطنيّة وهي شاملة وعامّة ومتواصلة، وإنّهُ لَعارٌ وطنيٌّ التّخَلّي عن هذه البديهيّة".
وأضاف، "أهلُنا في الجنوبِ يبذلون دما" وشهادة و يَنزَحونَ عن بلْداتِهِم ويَخْسَرُونَ بيوتَهم وأرزاقَهم ولا مَنْ يدعمُ صمودَهُم، وصيدا العاصمة، صيدا الحاضرة الوطنية، صيدا النضال الوطني والنضال المطلبي لن تكون إلا في مواجهة العدوان ومواجهة الاحتلال".
وختم، "يا أهلَنا في الجنوب معاً نصمد، معا نواجه، معاً ننتصر، المقاومة تواجه نُحَيِّي مُجَاهدِيها ودماءَ شهدائِها".

