لفتَ عضو كتلةِ التنمية والتحرير النائب "قبلان قبلان"، أن "عيد المقاومة والتحرير "هو العيد الأصدق من بين الأعياد في هذا البلد، وقد يكون العيد الأكثر حقيقة الذي صُنع بالدماء ،والدموع ،والجهاد، والعيد الذي صُنع بدماء الشهداء وبعذابات الجرحى ،والمعتقلين وبصمود أهلنا في الجنوب والبقاع الغربي، حيث كان الصمود واجباً، فالتحية إلى روح كل شهيد سمت في سماء هذا الوطن ،وإلى كل نقطة دم سقطت فروت أرض هذا الوطن فأنبتت نبات العز والمجد".
وأكّدَ خلال احتفال إقامته حركة أمل -شعبة سحمر لمناسبة عيد المقاومة والتحرير في ساحة البلدة، "أننا نعيش اليوم في هذا البلد حالة من الخناق والتضييق ،والتجويع ،ومن الضغط بكل الوسائل التي يملكونها، وكل ذلك مبرمج ومخطط من أجل أن يحققوا في هذه المعركة ما عجزوا عن تحقيقه في المعارك الأخرى". مُتوجهاً لكل القوى الممثلة في المجلس النيايبي وكل النواب، "إن مسألة الإنتخابات أصبحت خلف الجميع وعلينا إخراج هذا البلد من الحفرة التي هو فيها، وعلينا أن نتكاتف ونتعاون لإيجاد الحلول لمشاكل وهموم الناس، ولنضع الجدل والنقاش السياسي جانباً ،ونجلس على طاولة واحدة ،ونعمل على حل الأزمات المستعصية القائمة".
وفيما يتعلّق بتفلت سعر صرف الدولار أضاف متسائلاً "أين أجهزة الدولة ومؤسساتها ومن المسؤول عن هذا الإنهيار الكامل للعملة اللبنانية، فهل أنتم عاجزون عن ملاحقة ومعرفة الذين يتلاعبون بالدولار؟!"

