لفت رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم إلى أن الاختلاف في ردّ فعل الغرب على الغزو الروسي لأوكرانيا والحرب في غزة يتحدّى المنطق.
وسأل إبراهيم في كلمة ألقاها في الجامعة الوطنية الأسترالية في كانبيرا: "لماذا... كان الغرب صاخبا وقويا وواضحا في التنديد بالغزو الروسي لأوكرانيا بينما يظل صامتا تماما إزاء إراقة دماء بلا هوادة يتعرض لها الرجال والنساء والأطفال الأبرياء في غزة؟".
وعبّر البيان المشترك الذي صدر في ختام قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في أستراليا أمس - الأربعاء مجددا عن القلق بشأن الوضع الإنساني "المتردي" في غزة، ودعا إلى إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في الصراع بين إسرائيل وحماس.
من جهة أخرى، حذر رئيس وزراء ماليزيا اليوم الخميس من أن "محاولات احتواء صعود الصين ستؤدي فقط إلى تفاقم الوضع في البلاد وزرع الفتنة في المنطقة".
وأوضح أن الدول بحاجة إلى أن تضع نفسها مكان الصين وأن تدرك كيف ينظر قادتها إلى التعزيز العسكري والنفوذ الدبلوماسي المتنامي كنتيجتين طبيعيتين لقوتها الاقتصادية والتكنولوجية.
وأضاف "في نظرهم، إن الإجراءات السلبية تجاه صعود الصين، عسكريا واقتصاديا وتكنولوجيا، لا تمثل إلا محاولة لحرمانهم من مكانتهم المشروعة في التاريخ".

