أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين، أن "التاريخ لن يرحم كل الدول والقوى والأنظمة السياسية والأحزاب والنخب والشعوب الذين لم يحركوا ساكنا أمام ما يجري في غزة والضفة، وكل من سكت وصمت وتواطأ أو تآمر ولم يستنكر وتفرّج على ما يجري من قتل وآلام وتهجير وتجويع لهذا الشعب الذي يتحمّل عن الأمة ويدافع عنها، وسيأتي اليوم الذي تحاسبهم فيه فلسطين على خذلانهم وعدم نصرتها والوقوف إلى جانبها، لأن من يقف إلى جانب فلسطين، يقف إلى جانب الكرامة والشرف والعزة".
و خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" للشهيد محمد علي غبريس في "مجمع الشهيد القائد الحاج عماد مغنية" في بلدة طيردبا قال: "لا أمريكا ولا القانون الدولي ولا المؤسسات ولا النظام الدولي الذين سقطوا كلهم يستطيعون حمايتنا، وإنما المقاومة هي التي تشكل الضمانة الوحيدة لنا كشعب وبيئة حاضنة وأهل ولكل الذين يعيشون في هذا الوطن".
واعتبر أن "المقاومة كبّلت أيدي العدو، ومنعته من أن يذهب بعيداً في عدوانه وتماديه في اعتداءاته التي يمارسها كل حين ويوم، وفشل بمنعنا من امتلاك السلاح الذي يوجعه ويؤلمه، والذي يشكّل رادعاً حقيقياً له، ولذلك نتمسّك به بأشفار العيون، ولن نتخلّى عنه".
وختم عز الدين قائلاً: "المقاومة لن تسمح للجيش الإسرائيلي بأن يعوّض ما خسره في الميدان من خلال الألاعيب السياسية والمكائد والشيطنة والأبلسة التي يمارسها ليس من الآن، وإنما من تاريخ نشأة أميركا والكيان الغاصب".

