رأى الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أنّ هذه المعركة تؤسس مرحلة جديدة، ليس على مستوى غزة وفلسطين، بل على مستوى العالم، عنوانها أن الحق لا ينتزع إلا بالقوة والسلاح.
وقال في كلمة مصورة إن اليوم معركة طوفان الأقصى، تدخل شهرها السادس، ولا يزال العدو المجرم يمارس على شعبنا محرقة نازية حقيقية، ويحتقر كل قوانين العالم.
وأضاف: "لا زلنا نكبد هذا الجيش المأزوم خسائر فادحة في صفوف جنوده وآلياته، ولا زال لدينا المزيد"، مؤكدًا أنّ العدو "لن يهنأ براحة ولا هدوء، قبل أن يعطي شعبنا حقوقه، وينهي احتلاله لأرضنا ومقدساتنا".
ودعا كل أبناء الشعب في الضفة والقدس وفلسطين المحتلة عام 48 إلى المسيرة والزحف نحو المسجد الأقصى، والرباط فيه، وعدم السماح للاحتلال بفرض الواقع الذي يريده على الأرض".
وأشار إلى أنّ مجاهدو القسام تمكنوا خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة، من تنفيذ عدد كبير من العمليات النوعية التي أوقعت العدو في كمائن محكمة، وتركزت العمليات في مناطق التوغل جنوب وشمال غزة.
وكشف أبو عبيدة أن حكومة العدو تستخدم الخداع والمراوغة، وتتسم بالتخبط والارتباك،
أوضح أبو عبيدة أنّه على عائلات الأسرى أن تعلم أن الحكومة الإسرائيلية تتلاعب بأبنائهم وتصر على إعادتهم في توابيت، لافتًا إلى أنّ عددًا من أسرى العدو يعاني الجفاف والهزال الأمر الذي يعرض حياتهم للخطر إضافة إلى تعرّضهم للقصف.

