يأمل الهايتيون في تهدئة التوتر في بلدهم غداة استقالة رئيس الوزراء أرييل هنري الذي استسلم لضغوط الشركاء الإقليميين لأفقر دولة في الأميركيتين تعاني من عنف العصابات وتشهد أزمة حكم.
وأعلنت استقالة رئيس الحكومة خلال اجتماع طارئ لمجموعة دول الكاريبي (كاريكوم) وممثلين عن الأمم المتحدة في جامايكا حيث تعهّد وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن بأن تُقدّم واشنطن 133 مليون دولار إضافيّة لدعم حلّ الأزمة في هايتي.
ولم تشهد هايتي التي لا رئيس أو برلمان لها حاليًّا، انتخابات منذ 2016.
تشهد عاصمة هايتي اشتباكات بين الشرطة والعصابات المسلحة التي تهاجم مواقع استراتيجية بما في ذلك القصر الرئاسي وأقسام الشرطة والسجون.
ودعا مجلس الأمن الدولي الاثنين جميع الأطراف السياسيين في هايتي إلى "مفاوضات جدية" لـ"استعادة المؤسسات الديموقراطية" في البلاد.
تزامناً، أجلي جميع موظفي الاتحاد الأوروبي في بور أو برنس الاثنين.

