عقدت الهيئة الإدارية في تجمع "العلماء المسلمين" اجتماعها الدوري، وجرى البحث في الأوضاع السياسية المستجدة خاصة في فلسطين وفي لبنان والمنطقة.
وأشار التجمع إلى أنّ "العدوان الهمجي على غزة مستمر، وكل الوعود التي حاولت أمريكا أن تعلنها حول هدنة في شهر رمضان المبارك تبين أنها مجرد خدع يعمل عليها الاستكبار العالمي ليساعد الكيان الصهيوني على استمراره في حربه الظالمة على الشعب الفلسطيني"، مؤكدًا أنّ المقاومة ستستمر.
وقال التّجمّع في بيان له: "العالم الإسلامي لا يقوم بواجبه في التكافل والتضامن في دعم هذا الشعب المستضعف وتأمين المواد الغذائية له، نحن لا نعرف لماذا لا يقوم الجيش المصري بفتح طريق للقوافل كي تدخل إلى غزة في هذا الشهر المبارك؟".
وبعد دراسة الأوضاع، اعتبر التجمع أن العدوان الذي شنه العدو الصهيوني بغارات على مدينة بعلبك ودورس وطاريا وشمسطار إنما هو تجاوز للخطوط الحمر.
وأضاف: "هذا ما سيؤدي حتمًا إلى أن تقوم المقاومة بالرد، وفعلًا قامت بالرد صباح اليوم بإطلاق أكثر من مئة صاروخ من لبنان باتجاه مناطق لم يكن بعضها قد قصف بالسابق، وهذا العدد من الصواريخ يؤكد كما وعدت المقاومة أن أي تصعيد سيقابل بتصعيد مماثل ولعله أقوى".
وتوجه "التجمع" بالتحية إلى "كتيبة جنين في سرايا القدس على الاشتباكات المسلحة التي خاضوها مع قوات الاحتلال المقتحمة لمخيم جنين".
كما توجه بالتحية "للمقاومة الإسلامية في العراق على قيامها بقصف مطار بن غوريون في فلسطين المحتلة بالطيران المسير، وهذا يؤكد وحدة الساحات ويؤكد وحدة محور المقاومة، ودخوله بشكل كامل في عملية الدفاع عن غزة.
وختم بيانه بالتحية "للقوات المسلحة اليمنية على استمرارها في منع وصول السفن المتجهة إلى الكيان الصهيوني وتصديها للقوات الأميركية والبريطانية التي تقوم بقصف مناطق في الجمهورية اليمنية.

