تساءل النائب جميل السيد عبر حسابه على منصة "إكس": اعتداءات جوية إسرائيلية على قرى في عمق البقاع الشرقي والغربي، سبقتها اعتداءات قرب بعلبك والبقاع الشمالي..
ماذا يعني؟!.
وقال إن كان القصد الإسرائيلي هو تأليب البيئة الشعبية ضد المقاومة، فالواقع هو عكس ذلك تمامًا، فبعد كل اعتداء وشهيد يتضاعف الالتفاف حولها.
وأضاف :" إذا كان القصد من تلك الاعتداءات هو الضغط العسكري لتسهيل قبول لبنان بطروحات هوكشتاين المتعلقة بالقرار ١٧٠١ وإنشاء منطقة عازلة شمال الليطاني وعدم انسحاب إسرائيل من كل الحدود الجنوبية وتجاهُل مزارع شبعا المحتلة، فالواقع أيضًا هو أن ذلك الضغط لن ينفع".
وتابع: "إذا كان القصد هو كسر قواعد الاشتباك لاستدراج المقاومة لردود عشوائية تؤدي لحرب جوية تدميرية تتمناها إسرائيل، فالمقاومة غير متسرّعة لأنها قادرة وجاهزة ولن تكشف أوراقها إلا بناء لتوقيتها ومعطياتها".
واستكمل: "يقولون أنه رغم التصعيد الإسرائيلي تجاه لبنان، فإنّ أميركا تلجم إسرائيل حتى الآن ولا تريد توسيع رقعة الحرب، والجواب، قد تكون أمريكا لا تريد حربًا لكنها كالعادة تريد تحقيق مكاسب لإسرائيل من خلال الضغط والمفاوضات بما لا يمكن لها تحقيقه من خلال الحرب".
وختم: "الحلّ بسيط.. بعد وقف النار في غزة، تنسحب إسرائيل من كل نقاط الحدود الدولية للبنان المؤكدة عام ٢٠٠٠ و المرسّمة دوليًا غام ١٩٤٩ وقبله، وتلتزم بقواعد الاشتباك المعتمدة منذ العام ٢٠٠٠ فيما خص مزارع شبعا اللبنانية، او تنسحب منها"

