أكدت الفصائل الفلسطينية في بيان، "موقفها الموحّد وهو ألا اتفاق ولا صفقات تبادل إلا بوقف شامل للعدوان على الشعب الفلسطيني".
وأشارت الفصائل إلى أنّ "إدارة الشأن الفلسطيني وإدارة شؤون قطاع غزة هو شأن وطني فلسطيني داخلي"، مشدّدةً على أنها "لن تسمح للجيش الإسرائيلي وداعميه التدخل أو فرض الوصاية بأي شكل من الأشكال".
كما دعت الفصائل، "الشعب في الضفة الغربية والقدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 ومخيمات اللجوء والشتات، إلى جانب أبناء الأمة وأحرار العالم، للمقاومة والانتفاض والنفير في وجه إسرائيل وشريكتها الإدارة الأمريكية وداعميهم"، مطالبة بـ "تعطيل مصالح إسرائيل وقطع العلاقات معها وطرد سفرائها، وإنهاء مشاريع التطبيع".
كما دعت أيضًا إلى "مواصلة فتح معبر رفح البري وإدخال المساعدات ونقل الجرحى فورًا لإنقاذ حياة الآلاف منهم في ظل العدوان المتواصل".
وطالبت المؤسسات الدولية والأممية وخاصة الأمم المتحدة، بـ "تحمل كامل مسؤوليتها والقيام بواجبها وعملها فورًا في محافظتي غزة والشمال".
ولفتت الفصائل إلى "ضرورة عودة النازحين إلى بيوتهم شمالي القطاع"، مجدّدة قولها أنّ "كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية تحطمت عند ثبات المقاومة وصمودها".
وأوضحت أن "ثمن هذه الحرب هو النصر والعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".

