أشارت جمعية "الارض" في "اليوم العالمي للتحرك من أجل الأنهار"، إلى أنّ "السدود هي مصدر للمشاكل وليست حلًا"، وداعيةً إلى "ترك الأنهار تتدفق".
ولفتت إلى أنّ "السدود تعيق جريان الأنهار، وتمنع وصول الأسماك والرواسب والمغذيات إلى البحر، وتساهم في تدهور نوعية مياه الأنهار، وإبطاء سرعتها، وارتفاع درجة حرارتها، مما يؤثر سلبا على البيئة النهرية، ويؤدي إلى تدهور التنوع البيولوجي والنظم الإيكولوجية المحلية".
وأوضحت أنّ "السدود تساهم في تفاقم أزمة التغيّر المناخي، من خلال تدمير الأراضي الحرجية وانبعاث غاز الميثان المسبب للاحتباس الحراري".

