قال كبير مسؤولي المساعدات الإنسانية بالاتحاد الأوروبي، إنه لم يطلع على أي دليل من الكيان يدعم اتهامها لموظفي وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي ينبغي أن تستمر في لعب دورها "المهم" في غزة.
وتواجه أونروا، التي تقدم المساعدات والخدمات للاجئين الفلسطينيين في غزة وجميع أنحاء المنطقة، أزمة منذ أن اتهم الكيان بعض موظفيها بالتورط في هجوم "حركة حماس" في السابع من تشرين الأول (أكتوبر).
ودفعت هذه المزاعم الولايات المتحدة، أكبر مانح للأونروا، وبعض الدول الأخرى إلى وقف التمويل، مما يهدد مستقبل الوكالة.
وعبر المفوض العام للأونروا في وقت سابق من هذا الشهر عن تفاؤل حذر بأن بعض المانحين سيستأنفون التمويل قريبًا، رغم أن مسؤولين أميركيين قالوا إن معارضة الكونغرس قد تحول قرار الولايات بتعليق المساعدات إلى قرار دائم.
وتعد المفوضية الأوروبية إحدى الجهات المانحة الرئيسية للأونروا بعد الولايات المتحدة. وقالت في الأول من آذار (مارس) إنها ستدفع 50 مليون يورو للوكالة، لكنها ستعلق 32 مليون يورو حتى انتهاء التحقيق في الاتهامات الصهيونية .

