أكّد عضو كتلة "اللّقاء الدّيمقراطي" النّائب بلال عبدالله، أنّ "14 آذار محطّة لا تنتهي في تاريخ لبنان كلّه، وهي عنوان الغدر والاغتيال السّياسي واغتيال قيادات لبنان من ناحية.
وفي حديث إلى صحيفة "الدّيار"، قال عبد الله: "الرئيس وليد جنبلاط قلق منذ 7 تشرين الأوّل الماضي إلى اليوم، وعبّر عن قلقه بمجموعة مواقف متلاحقة شبه يوميّة، وهو يحاول تثبيت وحدة داخليّة في لبنان قدر الإمكان بمواجهة العدو الإسرائيلي، وبالإضافة إلى بذل ما يستطيع من محاولات داخليّة وخارجيّة من أجل عدم استدراج لبنان إلى مواجهة شاملة مع إسرائيل، وفي الوقت نفسه تجنّب المواجهة الشّاملة".
وأضاف: "جنبلاط يرى يومًا بعد يوم أنّه ليس من السّهل تطبيق ذلك، مع ما يسجَّل من إبادة جماعيّة للشعب الفلسطيني في غزة، بتواطؤ غربي كامل ودعم أميركي كامل، ومن دون الوصول إلى وقف لإطلاق النّار. وهذه المعادلة الّتي وضعها جنبلاط، وهي تقوم على الوحدة الدّاخليّة، وفي الوقت نفسه تجنّب المواجهة الشّاملة مع العدو الإسرائيلي، وجنبلاط قلق جدًّا، وهذا القلق وجودي وليس سياسيًّا محدودًا".
وحول ما يحصل في الملف الرئاسي على خطّ بيروت- الدوحة، ذكّر عبدالله بأنّ "الدّوحة كانت سبّاقة في اللجنة الخماسية في محاولتها مساعدة لبنان والجيش اللبناني في كلّ الأزمات، وقطر تحاول شأنها كشأن كلّ دول "الخماسيّة" مساعدتنا لإيجاد حلّ. وإذا كان كلّ الخارج يريد أن يساعد لبنان، فإن ذلك لن يتحقّق من دون أرضيّة داخليّة".
وتابع عبد الله: "دائرة الاستهدافات تتوسّع، وبالتّحليل علينا مراقبة ما يحصل، وإن كنّا لا نزال ضمن قواعد الاشتباك. لكن ما يجري في غزة يؤشِّر إلى أنّه ما من رادع لهذا العدو بأن يدخل في مغامرة، والدّليل أنّ الاستهداف طاول بعلبك".
وختم حديثه بالقول: "لا سيناريو قابلًا للحياة قبل وقف إطلاق النّار في غزة، والباقي كلّه نظريّات، لأنّنا لسنا بحاجة لأيّ سيناريو، فإسرائيل ربطت وضع لبنان بغزّة، وجميع الموفدين الّذين يزورون لبنان يؤكّدون على التّهدئة، و"حزب الله" في المقابل يرفض الانجرار إلى الاستفزازات الإسرائيليّة".

