نشر موقع Health، دراسة تفيد بأنّه للحصول على أعلى مستويات الطاقة يجب اتباع نهج غذائي شامل، ففي حين أن الكربوهيدرات معروفة بتأثيرها على مستويات الغلوكوز في الدم، فإن العناصر الغذائية الأخرى يمكن أن تدعم مستويات الطاقة أيضًا.
ويتضمن النظام الغذائي المتوازن مجموعة متنوعة من الأطعمة للحصول على الطاقة وهي كالآتي:
1. دقيق الشوفان
إن دقيق الشوفان عبارة عن كربوهيدرات كثيفة المغذيات ومليئة بالفيتامينات والمعادن والألياف القابلة للذوبان. يتم تصنيفها على أنها كربوهيدرات معقدة، لذلك يستغرق هضمها وقتًا أطول من الحبوب السكرية المتوسطة. يوفر نصف كوب من دقيق الشوفان الجاف 27 غرامًا من الكربوهيدرات و4 غرامات من الألياف، وهو مزيج ديناميكي للتحكم في مستويات السكر في الدم وطاقة طويلة الأمد.
2. الموز
يوفر تناول موزة واحدة متوسطة الحجم 26 غرامًا من الكربوهيدرات و3 غرامات من الألياف، والتي يمكن للجسم تحويلها إلى طاقة طويلة الأمد
3. الزبادي اليوناني
يوفر الزبادي اليوناني المحتوى البروتيني الأكثر إرضاءً للجوع. توفر عبوة متوسطة من الزبادي اليوناني العادي ما يقرب من 8 غرامات من الكربوهيدرات و20 غرامًا من البروتين.
4. البطاطا الحلوة
تعد البطاطا الحلوة مصدرًا ممتازًا للكربوهيدرات المعقدة، مما يوفر تأثيرات طويلة الأمد على مستويات الطاقة. إن البطاطا الحلوة غنية أيضًا بالكاروتينات والبوليفينول، والتي توفر خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات ومضادة للسرطان.
5. البيض
في حين أن البيض لا يوفر بالضرورة الطاقة من تلقاء نفسه، إلا أنه يحتوي على العناصر الغذائية الأساسية لإنتاج الطاقة. إن البيض غذاء غني بالبروتين، ولكنه يحتوي أيضًا على مجموعة من فيتامينات B، التي تلعب دورًا حاسمًا في إنتاج الطاقة.
6.الشمندر
يمكن أن يكون البنجر إضافة مغذية لنظام غذائي متوازن. وله تأثير إيجابي على الطاقة. يوفر نصف كوب من شرائح البنجر المطبوخ حوالي 8 غرامات من الكربوهيدرات وحوالي 2 غرام من الألياف. كما يعد البنجر مصدرًا ممتازًا لمضادات الأكسدة والمواد المغذية التي تم ربطها بالتحسينات في نظام القلب والأوعية الدموية، علاوة على أن نبات الشمندر غني بالنترات، التي يستقلبها الجسم إلى أكسيد النيتريك. يعمل أكسيد النيتريك كرسول داخل الخلايا وخارجها ضروري لتوسيع الأوعية الدموية، ولهذا السبب يعتمد عليه العديد من الرياضيين لتحسين الأداء الرياضي.
7. بذور الشيا
تحتوي بذور الشيا على نسبة متوازنة من البروتين والكربوهيدرات والدهون، مما يوفر إطلاقًا مستدامًا للطاقة مما يمنح شعورًا بالطاقة طوال اليوم. توفر حصة 30 غرام من بذور الشيا حوالي 12 غرامًا من الكربوهيدرات و4 غرامات من البروتين و9 غرامات من الدهون إلى جانب الألياف.
8. السبانخ
يقدم السبانخ العديد من الفوائد الصحية المحتملة، بما يشمل دوره في تعزيز مستويات الطاقة. إن السبانخ غني بالحديد، وهو عنصر مهم لإنتاج خلايا الدم الحمراء. ويمكن ربط السبانخ بمستويات الطاقة، حيث أن خلايا الدم الحمراء ضرورية لنقل الأكسجين، والأكسجين ضروري لإنتاج الطاقة.
9. الكينوا
تشتهر الكينوا بأنها مصدر نباتي للبروتين، علاوة على أنها حبة كاملة لها تأثير قوي على الطاقة، بسبب احتوائها على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة، مما يجعلها بروتينًا كاملاً وغذاء ممتازًا لإصلاح الأنسجة. يوفر كوب واحد من الكينوا المطبوخة 40 غرامًا من الكربوهيدرات و8 غرامات من البروتين و5 غرامات من الألياف. وتعد الكينوا مصدرًا جيدًا للمغنيسيوم والبوتاسيوم والفوسفور والحديد.
10. التوت
يوفر نصف كوب من الحمص 20 غرامًا من الكربوهيدرات و6 غرامات من البروتين و4 غرامات من الألياف، وهي نسبة ممتازة لإطلاق ثابت للطاقة
11. التمر
تحتوي التمور على الغلوكوز والفركتوز والسكروز، أي أنها غنية بالسكريات الطبيعية ويمكن أن توفر دفعة سريعة من الطاقة. تحتوي تمرة واحدة منزوعة النوى على 18 غرامًا من الكربوهيدرات، مما يجعلها وسيلة مناسبة لتعزيز الطاقة. ويحتوي التمر على العديد من العناصر الغذائية الأساسية، بما يشمل النحاس والحديد والمنغنيز والبوتاسيوم.

