اعتبر النائب غسان سكاف أن "الخماسية" تعمل هذه المرة على خارطة طريق وتريد أن تبحث مع الفرقاء السياسيين مبدأ الالتزام بها، وأنها تأخذ الأمر بجدية هذه المرة، وعلى هذا الأساس قررت أن تلتقي كل القوى السياسية، مشيرًا إلى أن هذا التحرك يعكس الدفع باتجاه الخيار الثالث الذي يحظى بغالبية الكتل النيابية وأصبح مسلمًا به من اللجنة الخماسية وغالبية الدول الغربية والعربية.
ولفت إلى مرونة ملحوظة لدى الثنائي الشيعي بعد أن كان متمسكًا بترشيح الوزير السابق سليمان فرنجية، لكنه لن يقنع إلا برئيس يطمئن له بكل ما يحصل في الجنوب وعلى مختلف الجبهات العسكرية والسياسية.
وفي حديث لصحيفة "الأنباء الإلكترونية"، تمنى سكاف من الحراك الجديد للخماسية أن يكون أحد أهدافه إيقاظ بعض الضمائر الغافلة عن المسؤولية وتذكيرهم بواجباتهم، فالخماسية لا تريد أن تفرض على اللبنانيين رئيس جمهورية بالقوة، كاشفًا أن اللجنة الخماسية تتقاطع في مكان ما مع مبادرته وهي تحمل بعدين الأول داخلي والثاني خارجي، لذا يجب اقتناص الفرص والترويج للإيجابيات.

