جددت قيادة اليونيفيل، في الذكرى السادسة والأربعين لتأسيسها، "الدعوات لجميع الأطراف الفاعلة للالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي 1701، والعمل نحو حلّ سياسي ودبلوماسي".
وقال رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال أرولدو لاثارو: "لقد واجه القرار 1701 تحدّيات بسبب الأحداث الجارية، لكنه يظلّ ذا أهمية وضرورة كما كان دائماً".
وأضاف: "جنودنا من حفظة السلام، الذين يزيد عددهم عن 10,000 جندي، يواصلون عملهم المهم في المراقبة وخفض التصعيد والارتباط، ونحن على استعداد لدعم التوصّل إلى حلّ سلمي للأزمة الحالية"، مؤكدًا أنّ تضحيات الذين فقدوا حياتهم هنا لم تذهب سدى، وتضحياتهم هي حافز لمواصلة العمل نحو وقف التصعيد على المدى القصير، والسلام على المدى الطويل".
وأشار البيان إلى أن "البعثة لم تقم حفلها السنوي في مقرّها العام في الناقورة اليوم، حيث يركّز حفظة السلام على إنجاز مهمتهم وسط خروقات وقف الأعمال العدائية وخرق القرار 1701 على طول الخط الأزرق".

