نظّم اللّقاء الثقافي يوم الأحد ١٧ آذار، حفل توقيع رواية "لؤلؤة الموساد" للدكتورة فوزية عرفات في مركز اللقاء في بعلبك.
تخلّل الحفل، مشاركة عبر الإنترنت، للدكتور المترجم الإيراني "محمد زاير المنابي"، الذي يعمل على ترجمة الرواية للغة الفارسية.
وفي هذا الصّدد، تحدّث مؤسس اللقاء الثقافي، الكاتب "أحمد شيبان"، عن الطبقات التي قدّمتها الرواية، والتي اندرجت ضمنها، الحالة السياسية والتاريخية التي استندت عليها الدكتورة عرفات في بحثها، كذلك الأماكن التي يصعب العثور عليها في المخزون الأدبي العربي والعالمي.
إلى ذلك، قامت الدكتورة فوزية، بإخبار الحاضرين عن "الدوافع التي حثتها على اختيار "شولا كوهين" تحديداً لتكون بطلة روايتها وموضوعها الأساسي، وكيف نسجت من حبها للتفاصيل والطبيعة، وعلم الآثار، صورة غير نمطية، قدمتها في روايتها".
وفي مداخلة للدكتور محمد، كان قد أطلع الحضور على التقسيم الخارجي والداخلي للرواية من ناحية المرتكزات الموضوعية وتلك التي تفرّدت بها الرواية عن غيرها، والتي لاحظها بوضوح أثناء تحضيره الرواية للترجمة.
وفي ختام الحفل، فتح باب الأسئلة حيث انطلق نقاشٌ شيّقٌ بين الأديبة والحضور عن الرواية بشكل خاص والمواضيع التي تحملها وتحيط بها بشكل عام.

