أشار تكتل "لبنان القوي" إلى أنه "مع إمكانية التوصل إلى هدنة بين "إسرائيل" وحماس في غزة وبمعزل عن نتائجها وبغضّ النظر عن حاجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى استمرار الحرب في غزّة أو الجنوب، فإن اللبنانيين مدعوون إلى القيام بكل ما يمكن لحماية لبنان بمنع توسيع الحرب، وهذا هو جوهر موقف التيار الرافض لوحدة الساحات".
ودعا التكتل بعد اجتماعه الدوري برئاسة النائب جبران باسيل، إلى "الإسراع بانتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن ومن خلال التشاور والتفاهم على رئيس توافقي كأولويّة مطلقة، ولكن بالتنافس الديمقراطي اذا تعذّر التفاهم. وعليه فإنه على رئيس مجلس النواب بمبادرة منه وبحسب الدستور لأن يحول المجلس النيابي إلى هيئة ناخبة بالفعل فتعقد جلسات مفتوحة لغاية انتخاب رئيس للجمهورية وهذه ضرورة لا يجوز ربطها بأي حدث آخر".
وطالب أن "تكون الاستراتيجية الدفاعية أبرز الملفات أمام العهد المقبل، وأن تقرّ بالحوار والتفاهم في ظل الانقسام الحاد بين اللبنانيين حول تحديد مصير البلد بصورة أحادية وبتجاوز الشراكة الوطنية، وهو ما لا يجوز تجاهله خصوصاً بعد أحداث 7 تشرين الأول ٢٠٢٣".
وأكد "موقف رئيسه بخصوص التقاء كل القوى المسيحية والوطنية على مواجهة ضرب الشراكة من خلال تمييع انتخاب رئيس الجمهورية والسطو على صلاحياته في غيابه من حكومة مبتورة وغير ميثاقية. واعتبر أن هذه القوى مدعوّة إلى وضع خطّة عملانية للمواجهة لأن الإقصاء المتعمد له تأثير على الشراكة الوطنية وعلى وجود المسيحيين في الدولة".
وكما حذّر من "تجاهل الحكومة المبتورة لاقتراب موعد الانتخابات البلدية من دون أن توضح موقفها للرأي العام اللبناني وما اذا كانت جاهزة لذلك وإذا كانت كل عناصر نجاح العملية الانتخابية متوفّرة، لأن الانتخابات من مسؤولية الحكومة وليست من مسؤولية النواب. كما لا يجوز السماح بالفراغ في البلديات والمواقع الاختيارية لأنه تترتب على هذا الأمر انعكاسات كبيرة على السكان في المدن والبلدات".

