ألقى العلامة فضل الله كلمة أشار فيها إلى أن “مشكلتنا في هذا الوطن أننا حتى في العطاء نميز بين هذا من طائفتي، وذلك من مذهبي، وآخر من خطي السياسي”.
واعتبر أن "المطلوب أن تعم قيمة الخير على الجميع، بعيدا من انتماءاتهم”، وقال: “للأسف، أدخلنا هذه القيمة في لعبة المصالح والمنافع".
وقال: “يجب أن نعيش المحبة واقعا، ونمارس التسامح فعلا، لا سيما في علاقات أهل الإيمان ببعضهم سواء أكانوا من أديان متعددة أم من دين واحد، فالتنوع الإيماني يغني الطائفة، ومن المؤلم أننا لم نعد نتحمل اختلافا في الرأي لا داخل أدياننا ولا على مستوى الوطن حتى أصبح مجرد التفكير والتضامن الإنساني مع أخي المؤمن أو مع الشريك في الوطن أمرا مرفوضا ومحاربا".
ودعا إلى “فتح باب الحوار، بدلا مما نشهده على مواقع التواصل من لغة السباب والشتائم والتخوين والاتهامات التي تزيد من حال الانقسام ولا يستفيد منها إلا أعداء هذا البلد".

