منذ أيام قليلة تم الكشف عن توقيف أشخاص في مخيم الرشيدية يشتبه أنهم من العملاء الذين لديهم ضلوع بعملية اغتيال قيادي من حركة حماس في صور، أظهرت معلومات جديدة أنه تمّ إلقاء القبض على شخصين اثنين من التابعية السورية يتجولان في مخيم الرشيدية بطريقة مريبة، الأمر الذي لفت أنظار الناس فقامت الفصائل في المخيم بتوقيفهما وحققت معهما, فاعترفا أنهما وضعا جهاز تعقّب على سيارة القيادي في حركة حماس هادي مصطفى الذي تم اغتياله في صور بغارة صهيونية ، وفق ما ذكرت "ليبانون ديبايت".
وجاء الاعتراف من الشابين اللذين لا يتجاوز عمراهما الـ16 أو الـ17 عاماً، حيث أكدا أنهما وضعا الجهاز بدون أن يعرفا أنه جهاز تعقّب ولم يعرفا ذلك إلا بعد استشهاده، وأقرا بأن الشخص الذي طلب منهما وضع الجهاز ويقوم بتشغيلهما من منطقة قريبة من صور تسمى المعشوق، وهو من المجنسين اللبنانيين (النّور).
كما صدر بيان عن فصائل المقاومة الفلسطينية والقوى الاسلامية في منطقة صور، جاء فيه "بعد عملية الاغتيال الجبانة للشهيد القسامي هادي مصطفى أبو شادي، والتي قام بها العدو الصهيوني يوم الأربعاء ١٣ آذار ٢٠٢٤م، قامت قيادة الفصائل والقوى الاسلامية بمتابعة ميدانية حثيثة وعملية رصد مستمرة، تم خلالها اجراء تحقيق أولي، حيث تبين على إثرها ضلوع مجموعة من الدخلاء على مخيمنا بعملية الاغتيال، وقد تم تسليمهم إلى الجهات الأمنية المعنية في الدولة اللبنانية".

