تكريمًا للمرأة والأم الفلسطينية واعتزازًا بصمودها الأسطوري، نظم للمجلسُ الثقافي الاجتماعي للبقاع الغربي وراشيا ندوةً لمناسبة يوم المرأة والأم، بحضور فعاليات ثقافية ودينية واجتماعية، وبمشاركة الأسير المحرر الصحافي أنور ياسين وياسمينة عكا الشاعرة نهى عودة في بلدية جب جنين.
الصحافي أنور ياسين تحدث عن تجربة الأسر طيلة اثنتي عشرة سنة من الاعتقال، حيث كان الأسرى يذوقون أقسى ألوان العذاب، منوهًا بصمود الفلسطينيات اللواتي شكلن رابطة داخل سجون الاحتلال حيث أبت أن تخرج أسيرة دون الأخريات،. ثم تطرق إلى مناضلات شكلن مكاناً أساسًا في العمل المقاوم بعد الأسر، وصولا إلى ما تعانيه المرأة الفلسطينية اليوم في ظل عملية طوفان الأقصى. وتوجه ياسين بالتحية إلى والدته وأمه الفلسطينية التي كانت داعمًا أساسًا له في الاعتقال وبعده.
ثم تحدثت ياسمينة عكا الشاعرة نهى عودة التي أشارت إلى أن المرأة الفلسطينية عانت أكثر من أي امرأة أخرى، في الداخل المحتل كما في فلسطين نفسها، مضيفةً: لا انفصال بين البندقية والكلمة، لكن الكلمة قد تكون أقوى من البندقية، مؤكدة أن الدافع لكتابتها هو معاناتها في اللجوء داخل المخيمات.
وتخلل الندوة أغانٍ وطنية فلسطينية وثورية ونقاشات مع الضيوف، ثم اختتم اللقاء بتوزيع شهادات تكريمية على المحاضرين.

